تبدأ التساؤلات لدى معاوية منذ الطفولة بعد أن تشد أخته الرحال إلى الحبشة مؤمنة بدين محمد عليه الصلاة والسلام.
يتم اختيار معاوية ككاتب للوحي، فينتقل إلى المدينة المنورة ليصبح قريبا من رسول الله عليه الصلاة والسلام.
عقب الانتصار في الفتوحات الإسلامية التي يخوضها معاوية إلى جانب أخيه يزيد، يتم تعيين الأخير أميرا على الشام، بينما يبدأ معاوية مرحلة جديدة من حياته كقائد للجيش.
يصر معاوية على فتح قيسارية، بينما يتم تكليفه بمساندة جيش أبي عبيدة بن الجراح.
بعد أن يصبح أميرا على الشام، يحاول معاوية إقناع عمر بتأسيس أول أسطول بحري للمسلمين.
يسعى معاوية لجعل القبائل العربية في الشام سندًا له، فيقرر الزواج من بنت إحدى أكبر القبائل في الشام.
يصل الصراع بين زوجتي معاوية إلى ذروته، بينما يقرر الجاسوس الذي تم إرساله إلى الروم الاحتماء بمعاوية.
يتسلل مجهولون إلى الأسطول الذي بناه معاوية ويحاولون إحراقه. يسجل المسلمون لاحقا أول نصر لهم في معركة بحرية.
يخرج معاوية من الشام إلى المدينة المنورة للصلاة على أبي سفيان ودفنه، ويطلع لاحقا على أحد المستجدات التي تحدث في العراق.
ينتصر معاوية على الروم في معركة ذات الصواري عاقدا العزم على إكمال المسير إلى القسطنطينية لفتحها.
يسارع معاوية في القدوم من دمشق عندما يصله خبر حصار بيت عثمان والمطالبة بعزله.
يصل خبر مقتل عثمان إلى معاوية في الشام، فيضع الأخير نصب عينيه الثأر لابن عمه.
بينما يستعد معاوية للثأر لعثمان، يسير علي بن أبي طالب إلى الشام للاجتماع بمعاوية.
تتصاعد حدة التوتر بين جيشي علي ومعاوية، فتنشب بينهما معركة يقتل فيها عدد من الجند.
يجتمع الحكمان عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري للتحكيم في أمر علي ومعاوية، بينما يتم قتل الأشتر قبل وصوله إلى مصر واليا عليها.
يوشك معاوية على الموت قبل أن يتدخل الطبيب لإنقاذ حياته، بينما يصبح الحسن ابن علي خليفة على الكوفة.
يواجه معاوية معارضة شديدة من بعض أمراء علي، الذين لا يزالون على ولائهم لعلي ويرفضون مبايعة معاوية.
يتحرك الخوارج ويحشدون أنفسهم لإطلاق سراح أمرائهم من سجون معاوية، ويستعدون لهجمات قوية على قواته.
تصبح الجاسوسة مقربة من معاوية بعد أن تدخل القصر، وتنتظر الفرصة المناسبة لتنفيذ خطتها وقتله.
يثور يزيد غضبا بسبب محاولة قتل أبيه ويبدأ التحقيق مع كل من في القصر للوصول إلى الجاني.
الحلقة الأخيرة: يجهز معاوية الجيش لفتح القسطنطينية ويسلم قيادته ليزيد، قبل أن يقوم بتعيينه وليا للعهد من بعده.