يذهب رشاد للجلوس عند أخته دهبية، وتقول فاطمة لوالدتها أنها ستوقع بحسن ليتزوجها، وتقول نرجس لدهبية أنها ترى عفاريت وتحتاج مساعدتها، ويأخذ عز- رشاد لمكان المال المسروق، وتطلب دهبية من رأفت أن يعطيها سارة لتفكر في العودة له.