تنصح دهبية- سلمى بتسليم نفسها للشرطة طالما أنها لم تقتل زوجها آدم، وينصح حكيم- أنس بأخذ احتياطاته ناحية الحمام، ويبدو أن حكيم يعرف من حرق مكتبته، ويدخل طارق المستشفى عندما دفعه حسن أثناء شجاره مع باسم الذي اكتشف أن أنس كتب الحمام والبيت باسمه.