تحكي فاطمة لأنس ما فعله حسن معها، فأعادها للعمل بالحمام، وتطلب ماجدة من سلمى جلب الطعام لها بنفسها، ويكتشف حسن أن أنس لديه فيلا وسيارة وأن دهبية تذهب له، ويصل عز لشيكا فرفع السلاح عليه وجعله يطلب من رشاد القدوم، ويبدو أنه سيقتله ويهرب للخارج.