خلال سبعينيات القرن الماضي في الكويت تحديدا، تعيش وداد حياة بسيطة في منزل متواضع، لكن يجرها صراع عنيف في عائلة أخيها نحو عاصفة من التوتر، تعقبه مأساة مروعة تلم بشقيقتها.
بينما تعاني العائلتين الأمرين بعد حادثة حنان، يحصل خلاف بين جمال وليلى يزيد الطين بلة. لاحقا، تجد أسمهان نفسها في موقف حرج يؤدي بها وبشادية إلى لقاء شخص غير متوقع.
عندما يفقد زوجها مبلغا ائتمنه عليه منصور، تسارع وداد لحل المشكلة. أما في المدرسة، فيستعرض جمال مهاراته في القيادة، ولكن ترى ما هي نيته الحقيقية من وراء ذلك؟
يتسلل طارق إلى غرفة شادية، على أمل التحدث معها. من ناحية أخرى، تحاول أسمهان التقرب من مرزوق، بينما تخرج الأمور عن السيطرة عندما يذهب صالح لرؤية شاهة بناء على طلب منصور.
بينما يستعد طارق لرحلة إلى مصر، يجد جمال نفسه محاصرا من قبل عنبر ورجاله. من ناحية أخرى، تعود ليلى وفتحية إلى الفندق وتفجر موضي مفاجأة مدوية فور لقائها بهما.
يجبر عنبر جمال على الزواج من بيابي تحت تهديد السلاح، فيما تتحدى الأخيرة الموقف بمحاولة يائسة. أما وداد، فتذهب إلى نادي كرة القدم عازمة على تحقيق العدالة لناصر.
تواجه وداد موقفا حرجا في السيارة مع صالح يدفعها للتصرف بسرعة، فكيف ستتعامل امرأة كفيفة مع لحظة كهذه؟ من ناحية أخرى، يأخذ جمال ليلى في موعد، غير مدرك أن شخصا ما يتتبعهما.
يزور صالح منصور في السجن، حيث يكشف الأخير عن حقيقة صادمة. بهدف مضايقة طارق، تختار شادية وداد لتعديل فستان زفافها. أما ناصر، فينوي النهوض من جديد والعودة للعب الكرة.
تتفاقم مشاكل منصور المادية، الأمر الذي يوجه الشرطة نحو منزل وداد، بينما تعيش بناته أسواء لحظات حياتهن. من جهة أخرى، ترفض صالحة تقبل بيابي كفرد من العائلة وتعاملها بقسوة.
بعد أن تواجه وداد الدائنين الذين اقتحموا منزل منصور، تقع على عاتقها مسؤولية أكبر عندما تكتشف أن شقيقها غارق في الديون. أما جمال، فيحصل على فرصة لتصحيح أخطائه.
تخبر حنان العائلة أن بو فيصل طلب يدها للزواج، الأمر الذي يولد خليط من المشاعر. تصارع ميعاد مشاعرها تجاه طارق. أما بيبي، فتعرب عن رغبتها في العودة إلى منزل والدها وهي في حالة من الحزن الشديد.