بينما يرقد عمدة قرية بشنين مشارفًا على الموت، يتولى فتح الله الحسيني منصب العمودية، ويصير صابر الحسيني ابن عمه نائبًا للعمدة، ويتزوج من الجازية التي تنتمي للفرع الغني من عائلة الحسيني، وبعدها تزوج خضرة وفاء لعهده مع خاله، وﻷن الجازية لا تستطيع اﻹنجاب، وتصير خضرة حبلى، ويموت العمدة القديم.