يعج مكتب المتر سمير بموكلات يبحثن عن أفضل محامي قضايا أسرية… وكل شيء يسير "وفق القانون". إلى أن تدخل الراقصة شاهيناز بقضيتها… ومعها "الكلبش". فجأة، يجد الرجل الذي يفك عقد الزيجات… زواجه هو المعقود!
تمضي ميرفت في قرارها حتى النهاية، مدعومة بوالدتها وبشقيقها المحامي "العبقري". أما سمير، "عنتيل قانون الأحوال الشخصية" و"أسد الطلاقات"، فيلجأ إلى القانون للدفاع عن ذاته… ليجد نفسه فجأة في قضية نسب لا علاقة له بها!
لا يكتفي سمير بمحاولة الخروج من القضية التي تورط فيها… بل يقلب الطاولة بدهاء محام يعرف من أين تؤكل الكتف. مهمته التالية؟ تلميع صورة الراقصة شاهيناز… راقصة نعم، لكنها تعشق فعل الخير، حتى لو كان على إيقاع خصرها.
يواصل سمير الدفاع عن شاهيناز، على الرغم من الإهانات والتهديدات وما يرافقها من فوضى في مكتبه. وفي منزله، تقع "سرقة غامضة"… وسرعان ما تخرج من العنوان نفسه قضية جديدة ضده.
بينما يساوم سمير على فاتورة طلاقه، يجد نفسه متورطا في قضية طلاق غامضة رفعتها زوجة، تقوده إلى المستشفى وإلى فوضى زوجية عارمة. وبينما ينشغل بإطفاء الحرائق التي تطال الآخرين، لا يرى العاصفة التي تتجه نحوه.
عندما يجد سمير نفسه خلف القضبان، يستنجد بسلاحه السري: خاله "المحامي العظيم". يتولى كل منهما قضية تلو الأخرى… ليس بحثا عن العدالة، بل عن المال الكافي لإخراج سمير من السجن.
عندما تظهر سيدة مسنة متعبة على باب سمير، يخشى أن يخسرها قبل أن يعرف حتى سبب قدومها. لاحقا، يواجه مهمته المستحيلة: محاولة رؤية ابنته من دون أن تتحول الأمور إلى صداع.
يرى سمير في قضية موكله الجديد حكاية مألوفة: والد ممنوع من رؤية طفله. بينما يحاول نادر إظهار يسر حال سمير لرفع النفقة، يسعى سمير لإثبات العكس… أما أنور، فيستمر بسذاجته في إثبات صحة كلام نادر بدون قصد
بعد أن تراكمت عليه فاتورة نفقة باهظة، عاد سمير إلى عمله، ليساعد رجل الأعمال الثري كمال الباز في الحصول على حضانة أطفاله. خطته الرئيسية: إثبات إهمال زوجته السابقة... إن لم يسبقه فريقه إلى ذلك.
بات لدى المتر سمير صداع مضاعف: أدهم وميدو. إعادة أدهم إلى والده جزء من الخطة وطريقها واضح… أما إعادة ميدو إلى حيث ينتمي، فتتطلب من سمير أن يرتدي روب المحاماة ويبدأ المعركة.
ثلاثة أيام، معركة حضانة واحدة، وأبو ميدو في وضع درامي للغاية. توقيت سيء لسمير، المتورط أصلاً في قضية اختلاس. قد يكون إنقاذ أبو ميدو مخرجه الوحيد. هل يستطيع التغلب على الوقت؟
تحققت أمنية نادر: تم تقييد سمير بالأصفاد. لكن كاميرا المراقبة التي كان يستخدمها كأداة للتحكم بالأشياء قلبت الموازين الآن، وكشفت السر الذي ظن أنه بعيد عن الكاميرا.
تتطور المواجهة بين سمير وقدرية إلى اشتباك جسدي، فترد هذه الأخيرة بقسوة مضاعفة وتستخدم أقوى أوراقها: زينة. لكن في هذه اللعبة القاسية، إلى متى يمكن لهذه الطفلة أن تتحمل كل هذا الضغط؟