في عام 2005 تعود نرجس إلى بيت أهلها بعد أن تكتشف زواج زوجها محمد من أخرى وحملها منه. تطلب الطلاق وسط شائعات عن عقمها، ثم تتزوج حبيبها القديم عوني رغم رفض عائلته.
تقنع نرجس عوني بالموافقة على خطة خطيرة وتبدأ التظاهر بأنها حامل. ومع تزايد الضغوط وتعقد الأمور، تجد نفسها مضطرة لاتخاذ خطوات أكثر جرأة للحفاظ على سرها ومنع انكشاف الحقيقة.
تعود نرجس بالرضيع ويستكمل عوني خطة الولادة المزيفة بمساعدة الداية. يبارك الجميع لهما بقدوم يوسف، لكن مع ظهور مؤشرات مقلقة على صحته، تضطر نرجس للجوء إلى أختها هدى طلبا للمساعدة.
تكتشف نرجس أن يوسف اختفى وتخشى أن يكون قد تعرض للخطف، فتواجه عوني بشكوكها. يفكر سعد في الدخول بمشروع لاستيراد الملابس، لكنه يواجه صعوبة في تدبير المال.
يطلب الطبيب من عوني إجراء تحاليل جديدة، فتقترح نرجس إجراءها في مختبر معين تعرفه. يكتشف سعد أن الشحنة التي ينتظرها تم مصادرتها. لاحقا، تقود صدفة غير متوقعة إلى اقتراب انكشاف سر خطير.
بينما تستمر نرجس بإنكار ما هو واضح كالشمس، تستنتج أنه قد يتوجب عليها التضحية بشيء للوصول لشيء آخر. وبينما يجد عوني نفسه في دائرة الاتهام، تبدو الأدلة على تورط هدى شبه معدومة.
لدى خروجها من السجن، تبدأ نرجس رحلة صعبة هدفها الوصول لمكان ابنها. في مكان آخر، تقوم شقيقة يوسف الجديدة بأخذ عينة من شعره في سبيل الوصول للحقيقة، هل "إسماعيل" حقا شقيقها؟