بينما يرقد عمدة قرية بشنين مشارفًا على الموت، يتولى فتح الله الحسيني منصب العمودية، ويصير صابر الحسيني ابن عمه نائبًا للعمدة، ويتزوج من الجازية التي تنتمي للفرع الغني من عائلة الحسيني، وبعدها تزوج خضرة وفاء لعهده مع خاله، وﻷن الجازية لا تستطيع اﻹنجاب، وتصير خضرة حبلى، ويموت العمدة القديم.
يحاول صابر الحسيني الانقلاب على فتح الله الحسيني بمساعدة جمع من الرجال، ويطالبه بتسليم العمودية إليه، فيأمر فتح الله بحبس صابر وترحيله إلى جزيرة العاصي النائية في عمق البحر، ويأتي ضيف لزيارة فتح الله ويخبره أن هناك أمانة تخص والده الراحل.